أجلسُ في نُقطَةٍ هي العدمُ، لا حافرَ يَدُكُّ المُطلقَ لنبشِ مَعِدتِه السحيقة، ولا روحَ تُحلق لتصل السماء، متى تركض اللغة وتقبلُ
ظليَّ، فأوتد جِذرِي في الأرض القاحلة، ويداعب ضجري لوح السماء الجريح، ليكُفَ هذا الغروبُ عن غوايتي، وفتح التآويل للَِذَّةِ المُبَاغِتِ.